كيفية الإمساك بالسانتور الفارسي مزراب

السانتور
يأتي اسم السانتور (santoor) من كلمة شاتا تانتريك، ومعناها آلة فينا (veena) ذات مئة وتر. ويتكوّن من صندوق مجوّف يحمل خمسة وعشرين فرساً، يستقرّ على كلٍّ منها أربعة أوتار. ويُعزف عليه بواسطة مضربين خشبيّين يُعرفان بالمضارب (mezrab). السانتور آلة نشأت في العراق وإيران والهند.
السانتور الفارسي. في إيران ما قبل الإسلام، كان الناس يعرفونه بالتأكيد ويسمّونه كُنار. ويمكن مشاهدة أشكال متنوّعة من آلة السانتور في الصين وأوروبا الشرقية وإنجلترا وألمانيا والنمسا إضافةً إلى الهند والأمريكتين. كما يمكن العثور عليه في العراق ومصر وتركيا وأرمينيا وجورجيا. وشكل السانتور الفارسي مستوحى من السفينة، وأوتاره تشبه شبكة الصيد، والصوت الذي يصدره يشبه الأمواج وهي ترتطم بالصخور على الشاطئ.
استُخدم السانتور تقليدياً في موسيقى وادي كشمير مصاحباً للموسيقى الصوفية. كما يُعدّ السانتور سلفاً للبيانو، لأنه يقوم على المبدأ نفسه: مطرقة تضرب أوتاراً معدنية.
السانتور الفارسي يتكوّن من صندوق شبه منحرف مصنوع من خشب الجوز، بعرض نحو 90 سم عند الطرف العريض، و36 سم عند الطرف الضيّق، وبعمق 6 سم. وتُثبَّت الأوتار بمسامير على طول الجانب الأيسر، وتُلَفّ حول ملاوٍ معدنية على الجانب الأيمن، ويُضبط بها الدوزان بواسطة مفتاح التسوية. يُعزف السانتور بواسطة الريشة أو الزخمة. ويُسمّى الشخص الذي يعزف على السانتور سانتوري.
يحتلّ السانتور اليوم مكانة مهمة في الأوركسترا الإيرانية التقليدية، كما أن له مكاناً في المطربي (موسيقى الترفيه)، لكن ليس في الموسيقى الشعبية أبداً. أما السانتور الإيراني المعاصر فله صندوق من خشب الجوز على شكل شبه منحرف.
كيفية الإمساك بمضراب السانتور الفارسي
أولاً، عند الضرب بمضراب السانتور الفارسي، تكون الحركة من الرسغ. فبعض الأشخاص يقعون في هذا الخطأ: يعزفون بأصابعهم فيخطئون. لكنهم بعد فترة يدركون أن ذلك خطأ، لأن المضراب لا يستطيع التحرّك جيداً بهذه الطريقة. في البداية قد يكون استخدام مضراب السانتور الفارسي صعباً. ومع مرور الوقت ستبدأ بالعزف بمضراب السانتور الفارسي بشكل أفضل بكثير.
في هذا الفيديو نشرح كيفية الإمساك بمضراب السانتور الفارسي

اترك تعليقًا